Product Details
الحافظ المنذري (ت 656هـ)
يقول الله تعالى: {فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحداً} الكهف (18):110
إن التقرب إلى الله بالعبادة ركنٌ أساسيٌّ من أركان حياة المؤمن. فمن خلالها ينال المؤمن محبة الله، والقوة الداخلية لمحاربة الشيطان، وتزكية النفس. فالعبادة ليست مجرد فعلٍ أو حركةٍ للجوارح، بل هي إخلاصٌ لربِّك. وحده العبد الصادق يُخلص لعبادته، رغم مصاعب الحياة وتجاربها ومحنها، فالعبادة سبيلٌ للنجاة منها. في هذه الدنيا الزائلة، لا شك أن التقرب إلى الخالق والتفكر في عظمته هو سبيلُ تنوير النفس وتغذيتها لمقرّها الدائم - دار الآخرة.
يعلم العبد الحق أن الإخلاص لله سبيل النجاة في الدنيا والآخرة، وهو طريقٌ إلى رضوان الرحمن. فبالإخلاص لله تجد القوة والسكينة والطمأنينة والأمل، وغايةً حقيقيةً لوجودك. إنه طريق النجاح الحقيقي، لا يسلكه إلا من أخلصوا لله وتواضعوا له. كان نبينا صلى الله عليه وسلم من أفضل عباد الله، وكان صادقًا في تواضعه لله تعالى. وقد علّم أصحابه أفضل العبادات، وضرورة الإخلاص في كل ما يفعله المؤمن، ليكون عبدًا لله ولسنة رسوله. وقد اقتدى به سلفنا الصالح.
أمامكم نصٌّ كتبه قبل أكثر من ثمانمائة عام عالم الحديث الحافظ المنذري رحمه الله. كتبه بناءً على طلب صديقٍ عزيز، لكل من يرغب في تكريس حياته لعبادة الله الواحد الأحد. سيمنحك هذا العمل الجليل فوائدَ عبادةٍ تُغيّر حياتك. إذا كنت ترغب في إرضاء الله، وإحياء إيمانك، والتخلص من الغفلة، فعليك أن تبدأ بهذا النصّ النافع!
الناشر: دار السنة
أبعاد | 21.5 × 14 × 1 سم |
---|---|
المؤلف(ون) |
حافظ المنذري |
نوع الغلاف |
غلاف ورقي |
عدد الصفحات |
80 |