Product Details
قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جِلَابِيبِهِنَّ} [الأحزاب (33): 59].
في الإسلام، تتمتع المرأة بمكانة عالية: سواء كانت المرأة ابنة أو أمًا، عزباء أو متزوجة، غنية أو فقيرة، فقد كرم الإسلام كل النساء المؤمنات.
في قلب المجتمع، يقع بيت الأسرة، ونبضه النابض النساء اللواتي يُربين الجيل القادم. ولذلك، تُعدّ المرأة عنصرًا أساسيًا في بناء مجتمع فاضل. فعندما تُصبح المرأة صالحة، يُصلح العالم من حولها ويُهذب نفسه، لأن في أيديها تُبنى الأمم القادمة.
ولأن الإسلام هو منهج حياة كامل، فقد وضع قواعد سلوكية لكل من الرجل والمرأة، ولباس الإنسان هو مظهر من مظاهر حسن السلوك الذي يظهر ظاهريا.
على عكس الحجج الباطلة لمعارضي الإسلام، فإن ديننا يُبجّل المرأة ويحترمها أكثر من أي عقيدة أو أيديولوجية أخرى. في مجتمعنا اليوم، ناقش الكثيرون ملابس المرأة المسلمة، وأصبحت قضية مثيرة للجدل، وكثيرًا ما تُثار لمهاجمة الإسلام، بل ذهب البعض إلى حد القول إن بعض جوانب ملابس المرأة المسلمة قمعية أو لا علاقة لها بالدين.
لباس المرأة المسلمة أمرٌ بالغ الأهمية، وقد بيّنه لنا القرآن والسنة. فاتباع التوجيهات التي بيّناها علامةٌ حقيقيةٌ على المرأة المؤمنة، ودليلٌ على تقواها، ووسيلةٌ لرفع منزلتها، ونيل جنةِ نساءِ الجنة.
يغطي هذا النص الشامل صفاتٍ مهمة وتفاصيل دقيقة تتعلق بملابس المؤمنات، اللواتي ذكرهن الله في الآية مع زوجات وبنات النبي صلى الله عليه وسلم. إن الشرف والكرامة والاحترام يكمن في اتباع ما أمرنا به الله ورسوله، وهو سبيل النجاح في الدنيا والآخرة. إن فهم أخواتنا العزيزات لما هو منشور في هذه الصفحات وتطبيقه في حياتهن أمرٌ بالغ الأهمية لنيل رضا ربنا.
قال المؤلف رحمه الله: "هذه رسالةٌ حسنةٌ ورسالةٌ نافعةٌ إن شاء الله، جمعتُها لبيانِ اللباسِ الواجبِ على المرأةِ المسلمةِ عندَ خروجِها من بيتِها، والشروطِ التي يجبُ عليها أن تكونَ لباسًا إسلاميًا، مستندًا في ذلك إلى الكتابِ والسنة، مُهتديًا بآثارِ الصحابةِ والأئمةِ رضي الله عنهم".
المؤلف: الشيخ ناصر الدين الألباني
الغلاف: غلاف ورقي
المقاس سم: 14×21 سم
الصفحات: 240
الناشر: دار السنة
الوزن: 315 جرام