Product Details
تحقيقاً لقول الإمام الجليل مالك بن أنس (ت 179 هـ) : " لن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما صلح به أولها "، فهذا عرض لعقيدة ومنهج السلف الصالح كما حفظتها بعض المخطوطات والوثائق الموجودة والتي حققها علماء السنة قديماً وحديثاً.
قم بالتمرير للأسفل للحصول على مزيد من المعلومات
جبال المعرفة ورثة الأنبياء الطبعة الثالثة 2013 - عن الناشرين. - تحقيقاً لقول الإمام الجليل مالك بن أنس (ت 179هـ): "لا يصلح آخر الأمة إلا ما صلح أولها". هذا عرض لمنهج عقيدة السلف الصالح كما حفظه بعض المخطوطات والوثائق التي حققها علماء السنة قديماً وحديثاً. - لا يخفى على كل مسلم، كلما رجع في التاريخ ازداد الدين صفاءً ونقاءً، حتى نصل إلى عهد صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم. - ولهؤلاء الكرام الفضلاء قال: "تركتكم على بينة، ليلها كنهارها، لا يحيد عنها أحد إلا هلك، ومن يعش منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا، فالزموا ما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، وتمسكوا بها بالنواجذ". - ولذلك نجد بعض خلفاء الصحابة ينصحون من كان في عصرهم بالتمسك بالأصل كما كان في عصر الصحابة، فبهذا المنهج وحده يتوحد المسلمون وتتحقق قوتهم ومجدهم.
وذكر الأئمة:
- عبد الرحمن الأوزاعي (ت 15هـ)
- سفيان الثوري (ت 161هـ)
- سفيان بن عيينة (ت 197هـ)
- عبد الله بن الزبير الحميدي (ت 219هـ)
- أبو ثور إبراهيم بن خالد (ت 240هـ)
- أبو زرعة الرازي (ت 264هـ)
- أبو حاتم الرازي (ت 277هـ)
- سهل بن عبد الله التستري (ت 283هـ)
- أبو الحسن الأشعري (ت 283هـ)
- ابن أبي زيد القيرواني (ت 386هـ)
- الخطيب البغدادي (ت 463هـ)
- ابن تيمية (ت 728هـ)