Product Details
اسم المؤلف: احمد بن ناصر الطيار
تحقيق | تخريج | تعليق | ضبطه | دراسة: بلا
إعداد | ضربة | قدم له | واعتنى به | عدله | جمع: بلا
ضبط | | ترجمة مراجعة الترجمة | دقيق الترجمة: بلا
الموضوع: دراسات اسلامية عامة | الوعظ والإرشاد
الناشر : دار ابن الجوزي | الدمام ، المملكة العربية السعودية
رقم الطبعة: الطبعة الأولى
سنة الإصدار: 1440هـ | 2019 م
عدد الأجزاء: 1
عدد الصفحات: 944
نوع العرض: كرتوناج طباعة فاخرة
نوع الورق: شاموا فاخر
الطباعة: طباعة ملزمة | الخط واضح جدا
تحقيق | تخريج | تعليق | ضبطه | دراسة: بلا
إعداد | ضربة | قدم له | واعتنى به | عدله | جمع: بلا
ضبط | | ترجمة مراجعة الترجمة | دقيق الترجمة: بلا
الموضوع: دراسات اسلامية عامة | الوعظ والإرشاد
الناشر : دار ابن الجوزي | الدمام ، المملكة العربية السعودية
رقم الطبعة: الطبعة الأولى
سنة الإصدار: 1440هـ | 2019 م
عدد الأجزاء: 1
عدد الصفحات: 944
نوع العرض: كرتوناج طباعة فاخرة
نوع الورق: شاموا فاخر
الطباعة: طباعة ملزمة | الخط واضح جدا
وزن | 01.300 كجم |
---|---|
أبعاد | 25 × 20 × 5 سم |
مؤلف الكتاب مؤلف الكتاب |
احمد بن ناصر طيار |
الناشر الناشر |
دار ابن الجوزي | الدمام |
كتاب النوع التصنيف الموضوعي للكتاب |
الوعي والإرشاد |
اللغة لغة الكتابة |
اللغة العربية العربية |
حركات التشكيل بالحركات |
طبعة مشكولة |
حياة السلف بين القول القانوني | احمد بن ناصر طيار
قال المؤلف: من خلال قراءتي لبعض كتب العلماء عليهم رحمة الله وجدت فيها فوائد ودرراً لا توجد في غيرها، جَمَعَت للمسلم ما يحتاجه من أمر دينه ودنياه، من سلفه الصالح لهم وأحوالهم. وقد نجحت بقدرتي واستطاعتي على استيعاب أكبر قدر ممكن مما يجعل نُقل عنهم من خلال ما قرأته من الكتب التي ذكرتها في المراجع.
"إنّ السلف من الأبحاث المثلى للحياة المتكاملة فيشتى عناصرها العلمية الباردة، وما نقلهم من أقوال وأعمال يعكس مدى ذلك التكامُل في حياتنا، التي افتقدناه في حياتنا، حتى أصبح جانبًا القول يطغَى على جانب العمل، وأصبح هناك حياة انفصامٌ وانفصالٌ بين ما نقوله ونُنظِّرُ له، وما إليه ونُطبِّقه في الواقع العملي."
وكتاب هذا الأسبوع يُسلِّط الضوء على حياة السلف بين القول التجريبي؛ أراد المؤلّف من خلاله أن يقدِّم حياة السلف كما هي بعيدةً عن التدليس والكذب، ومجرَّدةً من الذكاء القوليّ والفعليّ؛ ليعيش المسلم تلك الحياةَ بكلِّ ما فيها من الأخلاق، والتعامل، وعبادة، وصلاح سريرةٍ، وغيرها. ليشكك في كل ذلك نموذجًا للاقتباس واتباعه.
وقد قام المؤلف بتقسيم كتابه إلى مواضيع، وعناوين شاملة، يسرُد تحتها كل ما يمكن أن يندرج تحتها، أو يشمله ذلك العنوانُ من نقول، وفي حالة ما إذا كثرت عنوانك؛ فإنّه يشتمل على أكثرَ من العنصر.
وأمَّا عن ترتيب هذه النقول؛ لقد رتَّبها على حسب القرون، مبتدئًا بقرن الصَّحابة، ثم القرنين، ثم تابعهم، وهكذا. إذا كان الكلام المنقول يحتوي على عِيّة مواضيع، فإنّه يجزئه يجعل كل جزء تحت ما يناسبه من البني،مكتفي في العزو بمصدر أو مصدرين لكلِّ نقل؛ خشيةَ زيادة حجم الكتاب بغير الفوائد. واعتمد في انتقاء ما صحَّ من الآثار من كتاب الزهد للإمام أحمد على ما قام به محقُّقه، حيث ميَّز السحيح والضعيف من هذه الآثار، فاقتصر المؤلِّف على الآثار التي قام بتصحيحها أو تحسينها، وترك الآثار الضفعة.
وأمَّا عن منهجه في اختيار المدَّة؛ لقد اعتمَد في جمْعها على كتُب السِّير والتراجم والتاريخ، وكتُب العقيدة، وكتُب الأدب، وحرَص على انتقاء ما فيه أهدافٌ للمسلم في أمور الدِّين والدنيا، وما فيه صلاحٌ للقلب والحال، والأخلاق والسلوك، متجنِّبًا ما يقدح في العقيدة أو يُضادها، أو يخالف الكتاب والسُّنَّة، أو الأعضاء والواقع، من تعبيرات والترهات، وما لا يتعلق بمرجوّة. منه.
فاختار ما له تعليمق بحياة السلف من الصحابة والتابعين وتابعهم، مع التطرُّق دوريًا إلى مَن جاء بعدهم إذا كان في ذلك تجاوزٌ للفائدة، كما نعلمه استكثر المسائل الفقهية، والفتاوى، وتفاسير التي نُقلت عنهم.
كما أنه لم يُغفل التعليقات على هذه النقولات، فنقل بعض التعليقات المهمة التي تكون إمّا توضيحًا، ومانا تعليقًا، أو تعقيبًا، أو توجيهًا، ونحو ذلك، مع تعليقات ذكر الإمام الذهبي في كتابه ((سير أعلام النبلاء)) على بعض النقولات.
قد يكون من الممكن أن يكون تأثير التحفيز واحتواء أكبر ممكنًا من النقول؛ لقد أدخلت في الكتاب بعضَ المواضيع التي لا يَشمَلها عنوانه مثل: أحوال المنتكِسين، والطُّرف والنوادر. وفيما يتعلق ببنية براون التي احتواها الكتاب:
العقيدة.
التمسُّك بالكتاب والسُّنَّة والأثر، وذم الأخْذ بالرأي.
ذم البدع والمبتدعة، والهوى وأهله.
الجدال والمراء.
العالم والعلماء.
العمل بالعلم وتبليغه.
حال السلف مع ولاة الأمور.
عُلُو الْهِمَة.
الصِّدِّقُ بِاللَّهِ.
ذَمُّ الكَسْل.
نساء السلف.
اطفال السلف.
الجهاد والتضحية في سبيل الله.
الدعوة إلى الله.
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
عبادة السَّلف.
القَصد في أصحابها، وذم الغُلو والتَنطع.
حال السلف مع القرآن.
عناية السلف بالقلب.
الأولياء.
الإخلاص، وذم النفاق والرياء.
الاحتساب.
رفعة الله للمؤمنين والصالحين.
حِفظ الله للصالحين، وذِكر بعض كراماتهم.
الفرج بعد الشهادة.
التخفِّي وكتمان الأعمال الصَّالة.
وغيرها من البنيان الذي يحفِل هذا الكتاب، وتندرج تحتها كوكبةٌ من النقولات عن السلف الصالح.
قال المؤلف: من خلال قراءتي لبعض كتب العلماء عليهم رحمة الله وجدت فيها فوائد ودرراً لا توجد في غيرها، جَمَعَت للمسلم ما يحتاجه من أمر دينه ودنياه، من سلفه الصالح لهم وأحوالهم. وقد نجحت بقدرتي واستطاعتي على استيعاب أكبر قدر ممكن مما يجعل نُقل عنهم من خلال ما قرأته من الكتب التي ذكرتها في المراجع.
"إنّ السلف من الأبحاث المثلى للحياة المتكاملة فيشتى عناصرها العلمية الباردة، وما نقلهم من أقوال وأعمال يعكس مدى ذلك التكامُل في حياتنا، التي افتقدناه في حياتنا، حتى أصبح جانبًا القول يطغَى على جانب العمل، وأصبح هناك حياة انفصامٌ وانفصالٌ بين ما نقوله ونُنظِّرُ له، وما إليه ونُطبِّقه في الواقع العملي."
وكتاب هذا الأسبوع يُسلِّط الضوء على حياة السلف بين القول التجريبي؛ أراد المؤلّف من خلاله أن يقدِّم حياة السلف كما هي بعيدةً عن التدليس والكذب، ومجرَّدةً من الذكاء القوليّ والفعليّ؛ ليعيش المسلم تلك الحياةَ بكلِّ ما فيها من الأخلاق، والتعامل، وعبادة، وصلاح سريرةٍ، وغيرها. ليشكك في كل ذلك نموذجًا للاقتباس واتباعه.
وقد قام المؤلف بتقسيم كتابه إلى مواضيع، وعناوين شاملة، يسرُد تحتها كل ما يمكن أن يندرج تحتها، أو يشمله ذلك العنوانُ من نقول، وفي حالة ما إذا كثرت عنوانك؛ فإنّه يشتمل على أكثرَ من العنصر.
وأمَّا عن ترتيب هذه النقول؛ لقد رتَّبها على حسب القرون، مبتدئًا بقرن الصَّحابة، ثم القرنين، ثم تابعهم، وهكذا. إذا كان الكلام المنقول يحتوي على عِيّة مواضيع، فإنّه يجزئه يجعل كل جزء تحت ما يناسبه من البني،مكتفي في العزو بمصدر أو مصدرين لكلِّ نقل؛ خشيةَ زيادة حجم الكتاب بغير الفوائد. واعتمد في انتقاء ما صحَّ من الآثار من كتاب الزهد للإمام أحمد على ما قام به محقُّقه، حيث ميَّز السحيح والضعيف من هذه الآثار، فاقتصر المؤلِّف على الآثار التي قام بتصحيحها أو تحسينها، وترك الآثار الضفعة.
وأمَّا عن منهجه في اختيار المدَّة؛ لقد اعتمَد في جمْعها على كتُب السِّير والتراجم والتاريخ، وكتُب العقيدة، وكتُب الأدب، وحرَص على انتقاء ما فيه أهدافٌ للمسلم في أمور الدِّين والدنيا، وما فيه صلاحٌ للقلب والحال، والأخلاق والسلوك، متجنِّبًا ما يقدح في العقيدة أو يُضادها، أو يخالف الكتاب والسُّنَّة، أو الأعضاء والواقع، من تعبيرات والترهات، وما لا يتعلق بمرجوّة. منه.
فاختار ما له تعليمق بحياة السلف من الصحابة والتابعين وتابعهم، مع التطرُّق دوريًا إلى مَن جاء بعدهم إذا كان في ذلك تجاوزٌ للفائدة، كما نعلمه استكثر المسائل الفقهية، والفتاوى، وتفاسير التي نُقلت عنهم.
كما أنه لم يُغفل التعليقات على هذه النقولات، فنقل بعض التعليقات المهمة التي تكون إمّا توضيحًا، ومانا تعليقًا، أو تعقيبًا، أو توجيهًا، ونحو ذلك، مع تعليقات ذكر الإمام الذهبي في كتابه ((سير أعلام النبلاء)) على بعض النقولات.
قد يكون من الممكن أن يكون تأثير التحفيز واحتواء أكبر ممكنًا من النقول؛ لقد أدخلت في الكتاب بعضَ المواضيع التي لا يَشمَلها عنوانه مثل: أحوال المنتكِسين، والطُّرف والنوادر. وفيما يتعلق ببنية براون التي احتواها الكتاب:
العقيدة.
التمسُّك بالكتاب والسُّنَّة والأثر، وذم الأخْذ بالرأي.
ذم البدع والمبتدعة، والهوى وأهله.
الجدال والمراء.
العالم والعلماء.
العمل بالعلم وتبليغه.
حال السلف مع ولاة الأمور.
عُلُو الْهِمَة.
الصِّدِّقُ بِاللَّهِ.
ذَمُّ الكَسْل.
نساء السلف.
اطفال السلف.
الجهاد والتضحية في سبيل الله.
الدعوة إلى الله.
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
عبادة السَّلف.
القَصد في أصحابها، وذم الغُلو والتَنطع.
حال السلف مع القرآن.
عناية السلف بالقلب.
الأولياء.
الإخلاص، وذم النفاق والرياء.
الاحتساب.
رفعة الله للمؤمنين والصالحين.
حِفظ الله للصالحين، وذِكر بعض كراماتهم.
الفرج بعد الشهادة.
التخفِّي وكتمان الأعمال الصَّالة.
وغيرها من البنيان الذي يحفِل هذا الكتاب، وتندرج تحتها كوكبةٌ من النقولات عن السلف الصالح.
قد يعجبك أيضاً
المزيد من دار ابن الجوزي
تمت مشاهدته مؤخرًا