Product Details
من المؤلف
من الغلاف الخلفي
قد يعجبك أيضاً
المزيد من القرآن الكريم
تمت مشاهدته مؤخرًا
القرآن مترجم - رسالة للإنسانية هو أقرب ترجمة إنجليزية للكتاب الذي أنزله الله على النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، كلمة بكلمة، باللغة العربية.
محمد، صلى الله عليه وسلم، كان نبيًا اختاره الله ليكون متلقيًا لرسالة إلهية. وقد كُلّف بمهمة تبليغ هذه الرسالة للناس من حوله، ومن خلالهم، إلى جميع الناس في جميع أنحاء العالم. وبوصفه نبيًا ورسولاً من الله إلى عباده، لم يكن محمد (صلى الله عليه وسلم) شيئًا جديدًا؛ بل كان مجرد الأخير في سلسلة طويلة من الأنبياء والرسل. كثيرون هم الذين أكرمهم الله بشرف تلقي رسالته، والذين عيّنهم ليكونوا أمثلة للصلاح لبقية البشرية.
يذكر القرآن عددًا من هؤلاء الأنبياء، بمن فيهم آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى (عليهم السلام جميعًا). كانت الرسالة الأساسية التي جاءوا بها جميعًا هي نفسها: الإسلام، الاستسلام لله بعبادة لا أحد سواه. كل واحد منهم كُلّف بتبليغ هذه الرسالة وكذلك بإظهار الناس في زمنهم كيفية العيش بها. وبكونه آخر هؤلاء الأنبياء، كان محمد (صلى الله عليه وسلم) سيكون رسول الله الأخير، وبالتالي العالمي. كيف نعرف ما إذا كان شخص ما مدعيًا أم نبيًا حقيقيًا؟ هذا في الواقع سؤال حيوي للغاية، يتطلب تفكيرًا جادًا.
من الواضح أنه لا توجد طريقة لنا لتقرير هذه المسألة إلا بفحص شخصية الشخص الذي يدعي النبوة، وكذلك رسالته. نبدأ بطبيعة الحال بالتأكد من صحة السجلات التاريخية التي تصف حياة وتعاليم المدعي. بعد ذلك، يجب علينا فحص شخصية الشخص الذي ادعى النبوة، خاصة فيما يتعلق بصدقه. أخيرًا، نحتاج إلى النظر بعناية في الرسالة التي ادعى أنه تلقاها من الله: - هل تحتوي على أي أكاذيب واقعية أو تناقضات؟ - ما مدى شموليتها؟ - إلى أي مدى تتفق مع الصفات التي نعلم أن الله يجب أن يمتلكها؟
بين هذين الغلافين ستجد إجابات على تلك الأسئلة التي تلامس قلب البشر: لماذا أنا هنا؟ إلى أين أنا ذاهب؟ كيف يمكنني تحقيق السعادة؟ كيف يمكنني أن أجد السلام الداخلي؟ الإجابات المقدمة واضحة وبسيطة؛ وما تتطلبه طبيعي ومرضٍ. واحد من كل خمسة بشر قد قبل هذه الرسالة. ندعوكم للتأمل.