تفسير سورة الحديد

SKU: 9781467518819
سعر
السعر العادي AED 31.50
السعر العادي AED 0.00 سعر البيع AED 31.50
حفظ AED -31.50
/
الضريبة متضمنة. {{ الرابط }} '>يتم احتساب الشحن عند الخروج.
  • الشحن في جميع أنحاء العالم
  • مدفوعات آمنة

Product Details

يقدم الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي، رحمه الله، تفسيراً شاملاً لهذه السورة الجميلة من القرآن الكريم، سورة الحديد.

مقتطف صغير من الكتاب:
{لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} فله الملك والخلق والعبيد، يدبرهم بما يشاء من أوامره القدرية والشرعية، التي تسير وفق حكمته الإلهية.

{وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ} أعمال العباد والعاملين بها. سيعرض العباد عليه (الله). وهكذا، يتم تمييز الشر من الخير. لذلك، سيجازي الفاعل الحسن على حسناته والفاعل السيئ على سيئاته.

{يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ} أي: يأتي الليل إلى النهار؛ ويغطي الليل عليهم (أي الخلق) بظلامه. ومن هنا يصبحون هادئين ومطمئنين.

ثم يأتي النهار إلى الليل. وهكذا، فإن ما يختفي من الظلام على الأرض والكون يضيء. يشرع العباد في شؤونهم وأرزاقهم.

يستمر الله في إدخال الليل في النهار والنهار في الليل، ويبادلهما زيادة ونقصاناً، طولاً وقصراً، وبسبب ذلك (المذكور سابقاً)، تنشأ الفصول، وتنتظم الأوقات؛ ويحدث من المنافع ما يحدث بذلك (أي بدخول الليل والنهار بعضهما على بعض).

تبارك الله رب العالمين، وتعالى المنعم الأكرم، الذي يمنح عباده النعم الظاهرة والباطنة.
{وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} أي: (عنده علم تام) بما في قلوب الخلائق. فيوفق من يعلم أنه يستحق ذلك، ويخذل من يعلم أنه غير مؤهل لهدايته.

الناشر: منشورات مكتبة الإرشاد
المؤلف: الشيخ عبد الرحمن السعدي
المترجم: خليل عبد الرزاق
التنسيق: غلاف ورقي
الحجم: 5.5 × 8.5 بوصة
الصفحات: 66
سنة النشر: 2021



قد يعجبك أيضاً
المزيد من القرآن الكريم
تمت مشاهدته مؤخرًا