Product Details
كتاب مدرسي في العقيدة السنية الأرثوذكسية - ترجمة للعقيدة الواسطية
الشيخ الإسلام ابن تيمية | دار السنة للنشر
كتب ابن تيمية هذه العقيدة التي تتضمن الاعتقاد الذي علمه النبي استجابة لطلب قاضٍ شافعي من واسط بالعراق
محمد (صلى الله عليه وسلم). اقرأ المزيد أدناه…
كتاب مدرسي في العقيدة السنية الأرثوذكسية عقيدة الواسطية للشيخ الإسلام ابن تيمية (661-728 هـ) وهي ترجمة للعقيدة الواسطية كتبها ابن تيمية استجابة لطلب قاضٍ شافعي من واسط بالعراق، وقد قام ابن تيمية بتأليف هذه العقيدة التي تتضمن الاعتقاد الذي علمه النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
في كلماته، "هذا (عرض لـ) عقيدة الفرقة الناجية، الذين يعانقون حتى قيام الساعة: أهل السنة والجماعة". الرسالة موجزة نسبيًا ولكنها شاملة، وتتميز بعباراتها الموجزة والدقيقة. وكما هو متوقع من المؤلف، فإن العمل يعتمد بشكل كبير على القرآن والأحاديث النبوية الصحيحة.
يبدأ بذكر بنود الاعتقاد المتعلقة بالله، وبخاصة أسماءه وصفاته والمبادئ التي يجب تطبيقها لفهمها. ثم ينتقل إلى مناقشة مواضيع مثل القرآن، رؤية الله، عذاب القبر، بعض أوصاف يوم القيامة والأحداث التي ستقع فيه، القضاء الإلهي، الإيمان، الصحابة والأولياء.
المؤلف، تقي الدين أبو العباس أحمد بن الحليم بن عبد السلام ابن تيمية الحنبلي، ولد عام 661 هـ (1263 م) في حران، وهي الآن في شرق تركيا، بالقرب من الحدود الشمالية للعراق. اشتهرت عائلته منذ فترة طويلة بالتعلم، وكان من بين أساتذته شمس الدين المقدسي، أول قاضٍ حنبلي رئيس في سوريا بعد إصلاح القضاء من قبل بيبرس. يتجاوز عدد أساتذة ابن تيمية مائتين. كان ابن تيمية بالكاد سبعة عشر عامًا، عندما سمح له القاضي المقدسي بإصدار الفتوى (الحكم الشرعي). تذكر القاضي بفخر أنه هو من سمح لأول مرة لرجل ذكي وعالم مثل ابن تيمية بإعطاء الفتوى. في نفس العمر، بدأ في إلقاء المحاضرات. عندما كان في الثلاثين من عمره، عُرض عليه منصب رئيس القضاة، لكنه رفض، لأنه لم يستطع إقناع نفسه باتباع القيود التي تفرضها السلطات.