Product Details
الناس اليوم في أمسّ الحاجة إلى الدعوة، إذ تلقى إقبالاً كبيراً كرد فعل على تزايد دعاة الباطل، وتفجر المنهج الشيوعي، والصحوة الكبيرة بين المسلمين. فالناس اليوم يتجهون إلى الإسلام، ويعتنقونه، ويزداد فهمهم له، وفقاً للأخبار التي تصلنا من أنحاء العالم.
قم بالتمرير للأسفل للحصول على مزيد من المعلومات
الناس اليوم في أمسّ الحاجة إلى الدعوة، وقد لاقت إقبالاً كبيراً كرد فعل على تزايد دعاة الباطل، وظهور المنهج الشيوعي، والصحوة الإسلامية الكبيرة. فالناس اليوم يُقبلون على الإسلام، ويعتنقونه، ويزدادون فهماً له، وفقاً للأخبار التي تصلنا من أنحاء العالم. أنصح العلماء وكل من يعمل في الدعوة إلى الله أن يغتنموا هذه الفرصة، ويبذلوا قصارى جهدهم في الدعوة إلى الله، وتعليم الناس سبب وجودهم، وهو عبادة الله وطاعته، وقراءة كتابه، وغير ذلك. أنصحهم بالانخراط في كل ما يستطيعون، من إلقاء خطب الجمعة وغيرها في المناسبات المناسبة، وتأليف الكتب، والتفاعل مع مختلف وسائل الإعلام كالإذاعة والتلفزيون والصحف. على العلماء والدعاة إلى الله سبحانه وتعالى أن ينتهزوا كل فرصة ويبلّغوا الدعوة بكل الوسائل المشروعة المتاحة، وهي كثيرة، ولله الحمد. ولا ينبغي لهم أن يقصروا في الدعوة إلى الله وتعليم الناس. فالناس في هذا العصر يقبلون كل ما يُقال لهم خيرًا كان أو شرًا. فعلى من لديه علم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم أن ينتهز هذه الفرصة ويهدي الناس إلى الخير على أساس متين مبني على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. ويجب على كل داعية أن يحرص على معرفة القضايا التي يدعو إليها وفهمها، معتمدًا على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فلا يدعو على جهل، بل يجب أن يدعو بعلم وبصيرة.