Product Details
لشيخ الإسلام ابن تيمية، الجزء الثاني من السلسلة.
هذا الكتاب هو الثاني في سلسلة ترجمات مُخطط لها لأعمال ابن تيمية اللاهوتية، والتي تغطي طيفًا واسعًا من المواضيع، بدءًا من أدلة كمال الله إلى دلائل النبوة، ومن معنى قدرة الله الخلاقة إلى توافق القدر الإلهي مع قدرة الإنسان الأخلاقية. تهدف السلسلة إلى تزويد القراء من العالم الناطق باللغة الإنجليزية بتفسيرات ابن تيمية لهذه المسائل المهمة في العقيدة، سعيًا لإثبات تفوق العقلانية التي يجسدها الإيمان الإسلامي على ادعاءات العقلانية المتضاربة التي تقدمها الديانات والفلسفات والمذاهب اللاهوتية الأخرى.
تُعدّ هذه السلسلة الإنجليزية ضروريةً للغاية في الوقت الحاضر، لا سيما في مواجهة التحديات الراهنة التي تفرضها تنامي نزعات الإلحاد. وقد ساعدت بصيرة ابن تيمية الاستثنائية وتفسيراته المتميزة للحجج القرآنية العديد من المسلمين على البقاء راضين فكريًا في مواجهة الشكوك والتحديات التي تطرحها الرؤى العالمية المتنافسة.
في كتابه "بيان تلبيس الجهمية"، يُقدّم ابن تيمية حجة عقلانية ضدّ الرأي الفلسفي القائل بأن الخلق من المادة هو بالضرورة إعادة ترتيب للمادة الموجودة. وفي كتابه الآخر "كتاب النبوات"، يُقدّم تعريفًا أكثر نصية للخلق من المادة، يتضمن نشوء مواد مكان مواد أخرى. يُشبه هذا المفهوم إلى حد كبير مفهوم الخلق من العدم، ولكن مع فارق دقيق، وهو أن النشوء الجوهري يجب أن يصاحبه فناء مادة سابقة تحمل إمكانية هذا النشوء. هذا المفهوم البديهي يعني أن المخلوقات تأتي إلى الوجود الفعلي من ظروف مادية سابقة لا وجود لها تمامًا، مما يسمح لابن تيمية بالدفاع بنجاح عن الخالق الأزلي باستخدام الملاحظات التجريبية المباشرة للحيوانات والأشجار دون الحاجة إلى الالتزام بتأكيد إضافي على أن هذا العالم قد نشأ من العدم في الماضي غير المرئي.
الوزن: 400
التجليد: غلاف ورقي
الناشر: دار الأرقم
الصفحات: 285