Product Details
سيرة أعلام النبلاء هو كتاب في علم التراجم ألفه الحافظ أبو عبد الله شمس الدين الذهبي .
اسم الكتاب : تاريخ العلماء النبلاء. تاريخ النبلاء. كتاب النبلاء. أعيان النبلاء. سيرة النبلاء. سيرة أعلام النبلاء : وهي أشهرها أطول وأكثر توقفاً وكمالاً، وهو الذي ذكره الحافظ لفوائده.
يعتبر كتاب سيرة أعلام النبلاء من أمتع كتب التراجم التي يوجد منها القارئ والباحث، وهو عبارة عن اختصار لكتابه الجامع (تاريخ الإسلام)، وله كتب أخرى مفيدة ونافعة في تراجم الرجال مثل : كتابه الجامع (تاريخ الإسلام) وكتاب (ميزان الاعتدال في النقد الرجالي) وكتاب (تذكرة بيع) وغيرها. ولكن طبقات الكتاب ابتدأت من عصر الصحابة إلى عصر المؤلف. ترتيب الحافظ كتابه على الطبقة، حيث يضعه على أربعين طبقة تقريبًا، وهذا هو المعنى في عرض التراجم، والحافظ الذهبي يأتي كتبه في التراجم حيث عدد الطبقات ولا تتفق.
فوائد الكتاب : للكتاب فوائد كبيرة، منها : التطلع على تراجم الصحابة والتابعين ومن بعدهم من العلماء وكذلك تراجم الخلفاء القادة اليمنيين بل وحتى أرباب الملل والنحل والفلاسفة، بل وتجد فيه الكلام عن جنكيز خان وغيره من الزعماء البوتيكيين الذين ساهموا في التاريخ الإسلامي. بدأ فيه مؤلفه عن عدة أشياء ذكرها في كتابه الجامع (تاريخ الإسلام)، ومعرفة بعض الوقائع التاريخية والأحداث السياسية التي حصلت عبر التاريخ الإسلامي حتى عصر المؤلف. ومن علم الحافظ في الأحكام الشرعية الذهبية، حيث تحدث عن الكثير من المسائل العلمية في العقيدة والفقه والتفسير والحديث وغيرها من الأحكام الشرعية. مجفف الكتب الذهبي على الأحاديث من حيث التراث والرد والشرح والتوجيه، هو عالم كبير من العلماء الحديثين، وقد حكم على كثير من الأحاديث في هذا الكتاب. طبيعة الرجوم في الكتاب وأسس انتقائها . الحافظ الذهبي كان من أبرز علماء التراجم وكان واسع الإطلاع غزير المعارف لا سيما في التراجم، لذلك استخدم أسلوباً فريداً في انتقاء التراجم ووضع لها العديد من الأسس، وتلك الأسس يمكن تلخيصها فيما يلي : 1 – العلمية : لقد أورد الذهبي جميع المشاهير والأعلام، ولم يوردمورين والمجهولين. 2 – الشامل النوعي : فلم المتخصصة على نوع معين من الأعلام، بل تنوعت تراجمه فشملت الكثير من . الناس : الخلفاء والملوك والجماعات والحكام والوزراء والمحدثين والفقهاء والأدباء والأطباء واللغويين والنحاةوالشعراء وأبعد باب الملل والنحل والمتكلمين والفلاسفة معنيين بالعلوم الصرفة. 3 – الشمول المكاني : عمل الحافظ الذهبي على أن يكون كتابه يشمل القليل من الأعلام من كافة أنحاء العالم الإسلامي من الأندلس غرباً إلى أقصى الشرق. 4 – الفراغ الزماني : حاول الحافظ الذهبي أن يوازن في عدد الأعلام للذين تمانعهم على امتداد المدة الزمنية التي لها الكتاب والبالغة سبعة قرون، فلم نجد عنده تفضيلاً لعصر على عصر آخر. 5 – طول التراجم وقصرها : لا شك أن الحافظ الذهبي لم يكتب كل علمه في تراجم الأعلام في هذا الكتاب، فهو واسع الاطلاع في تراجم الرجال، لذلك نلاحظ في هذا الكتاب أن هناه من الترجمة، فنجده مثلاً يكتب فيالإمام أحمد بن حنبل أكثر من مائة صفحة فيما تجده يترجم دونكيز خان أو الحجاج بن يوسف المثقف فيما ينقص عن صفحة واحدة، وهذا بالطبع راجع للفائدة يريده من صاحب الترجمة، مربعة أحمد بن حنبلد فيها من النفائس والنواوا. ماينفع ذكرها ويستفاد منها