الواسطة بين الله والخلق

SKU: 9788897665891
سعر
السعر العادي AED 70.00
السعر العادي سعر البيع AED 70.00
حفظ AED -70
/
الضريبة متضمنة. {{ الرابط }} '>يتم احتساب الشحن عند الخروج.
  • الشحن في جميع أنحاء العالم
  • مدفوعات آمنة

Product Details

شيخ الإسلام ابن تيمية | أبو إياد أمجد بن محمد رفيق

هذه رسالة صغيرة لكنها قيّمة للغاية لشيخ الإسلام ابن تيمية (رحمه الله) في موضوع الواسطة، والتي تشير إلى الوساطة (الوكالة) بين الله وخلقه، والتي تسببت في حيرة وضلال المسلمين. الفهم الصحيح هو أن الأنبياء والرسل وسطاء بين الله وخلقه بمعنى أنهم يحملون هداية الله ورسالته وشرعه إلى الناس، بينما لا يملكون هم أنفسهم أي سلطة على الحياة والموت والنفع والضر.

ولا يملكون الحق المستقل في الشفاعة، بحيث يمكنهم أن يشفعوا بمشيئتهم لعباد الله، إلا إذا أذن لهم بذلك، ولمن يرضى عنه الله، وهذا سيحدث في الآخرة. ومع ذلك، فقد انحرف العديد من المسلمين عن هذه الحقيقة وحولوا ليس فقط الأنبياء والرسل، بل الصالحين أيضاً إلى وسطاء لتحقيق احتياجاتهم الدينية والدنيوية، مثل مغفرة الذنوب، والسلامة، والرزق، والذرية. يشرح شيخ الإسلام ابن تيمية الموضوع بوضوح شديد، من خلال الاستشهاد الواسع بالقرآن، ويفصل الحق عن الباطل، حتى تُزال كل الالتباسات.

يُلحق بهذا رسالة تدحض شبهات ياسر القاضي حول توحيد الرسل: هل اخترع شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب مفهوماً خاطئاً للشرك. قال المؤلف:

في هذه الرسالة، نتناول ادعاء ياسر القاضي وعبدة القبور بأن شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب (رحمه الله) خلق مفهوماً خاطئاً للشرك من القرآن ولم يسبقه أحد في الحكم على بعض الأفعال وأشكال الدعاء بأنها شرك. وفيما يلي، نثبت أن ابن عبد الوهاب سبقه علماء قبله، مثل ابن تيمية في القرن الثامن الهجري - وحتى أمثال فخر الرازي في القرن السادس - في اعتبار طلب الشفاعة من الأموات عند قبورهم شركاً، دون أن يكون ذلك مشروطاً بالاعتقاد بأن المدعوين يُتخذون آلهة صغرى أو مصغرة، يُعتقد أن لهم درجة من التحكم في خلق الله.

  • المؤلف شيخ الإسلام ابن تيمية
  • المترجم الشيخ أبو إياد أمجد رفيق
  • تاريخ النشر 2025 الطبعة الثانية
  • الشكل: غلاف ورقي
  • عدد الصفحات: 142
  • الحجم: 14 × 20 سم


قد يعجبك أيضاً
تمت مشاهدته مؤخرًا