شرح قطر الندى وبل الصدى وعليه حاشية السجاعي ومعه سبيل الهدى | ابن هشام الانصاري | محمد محيي الدين عبد الحميد | ط. دار الفيحاء

Price:

55.24 AED


موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب - خالد بن عبد الله الأزهري
موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب - خالد بن عبد الله الأزهري
75.00 AED
75.00 AED
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير - الفيومي
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير - الفيومي
85.00 AED
85.00 AED

شرح قطر الندى وبل الصدى وعليه حاشية السجاعي ومعه سبيل الهدى | ابن هشام الانصاري | محمد محيي الدين عبد الحميد | ط. دار الفيحاء

https://www.deensquare.com/web/image/product.template/15771/image_1920?unique=5359323
(0 review)

55.24 AED 55.24 AED 55.24 AED VAT Included

58.00 AED VAT Included

Not Available For Sale


  • Brand
  • Language

This combination does not exist.

Brand: DLD
Language: Arabic


Share :
Genuine  Products
Wholesale & Retail 
Worldwide Delivery 
  • إسم المؤلف (قطر الندى و الشرح) : جمال الدين أبو محمد عبد الله بن يوسف الأنصاري المعروف بابن هشام
  • اسم مؤلف الشرح المسمى سبيل الهدى : أبو رجاء محي الدين بن عبد الحميد
  • الحاشية من تاليف : احمد بن احمد بن محمد السجاعي المتوفى سنة 1197 هـ
  • تحقيق | تخريج | تعليق | ضبطه | دراسة: بلا
  • إعداد | إشراف | قدم له | واعتنى به | راجعه: علاء الدين عطية
  • ترجمة | مراجعة الترجمة | تدقيق الترجمة: بلا
  • الموضوع: قواعد اللغة العربية
  • الناشر: دار الدقاق | دمشق بالتعاون مع دار الفيحاء | دمشق
  • رقم الطبعة: الطبعة الثانية
  • سنة الإصدار:  2020 م | 1441 هـ
  • عدد الأجزاء: 1
  • عدد الصفحات: 575
  • نوع الغلاف: مجلد فني فاخر الطباعة
  • نوع الورق: شاموا فاخر
  • الطباعة: طباعة ملونة | الخط واضح جدا

شرح قطر الندى وبل الصدى هو من الكتب المقدمة عند النحويين، المبتدئين منهم والمتخصصين، فقد أحسن مؤلفه ابن هشام عرض المادة النحوية فيه للأولين، وأثار قضايا خلافية للآخرين. لذا فقد مثل مرجعاً لهؤلاء وأولئك، وقد عكف على الاهتمام به الكثيرون من خلال شرحه وأعراب شواهده الشعرية إلا أنهم أغفلوا العناية بشواهده القرآنية التي ساق فيه المؤلف آيات كثيرة، وأورد قراءات متوافرة وشاذة، مستدلاً بها على قاعدة نحوية تارة، وموجهاً لها تارة أخرى، وكان عمل المحقق في هذه الطبعة أن قام بإعراب هذه الشواهد إعراباً مفصلاً تتضح منه قاعدة قد أوجزت، أو عبارة قد غمضت، أو توجيه قد استغلق، ويعدّ عمل المحقق هذا نوعاً من أنواع ربط النحو النظري بالتطبيقي وجعله واحداً لا يتجزأ كأصل نشأته، مما يتيح لطالب النحو العربي الاطلاع على الصياغة الإعرابية الكاملة للكلمة العربية ويساعدهم على الفهم الكامل لموقع الكلمة الإعرابي في الجملة ومن ثم فهم معنى الجملة نحوياً، فينمو لدى الطالب الحسّ النحوي والملكة الإعرابية، وهو الهدف الذي سعى وراءه المؤلف من خلال عمله في هذا الكتاب حيث قام بإعراب الشاهد القرآني إعراباً مفصلاً “مفردات وجملاً” مراعياً الوجه الذي أراده ابن هشام من سوقه للشاهد، إلا إذا كان ثمة فائدة في ذكر أكثر من وجه فيخرج حينها المحقق عن هذا الالتزام مسجلاً في الحاشية جواز الأوجه الإعرابية الأخرى، مع تخريج الآيات القرآنية وإعرابها بحسب التوجيه الذي أراده ابن هشام مع الالتزام، حين ورود قراءتين للشاهد الواحد بإعراب الشاهد مرتين بحسب كل قراءة ليبين للطالب الاختلافات الإعرابية الناتجة عن اختلاف القراءتين وما ينتج عنهما من أحكام يدركها حين يرجع إلى كتاب القطر