{"product_id":"al-adab-al-mufrad-bukhari","title":"الادب المفرد للبخاري (مجلد) - دار ابن الجوزي","description":"\u003cp style=\"text-align: right;\"\u003eللامام محمد ابن اسماعيل البخاري\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"text-align: right;\"\u003eتحقيق علي عبدالمقصود رضوان\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"text-align: right;\"\u003eالْأَدَبُ الْمُفْرَدُ\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"text-align: right;\"\u003eبسمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cstrong\u003eمُقدمة\u003c\/strong\u003e\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"text-align: right;\"\u003eالْحَمْدُ للهِ الَّذِي شَرَحَ صُدُورَ أَهْلِ الْإِسْلَامِ لِلسُّنَّةِ فَانْقَادَتْ لَاتِبَاعِهَا، وَارْتَاحَتْ لِسَمَاعِهَا، وَأَمَاتَ نُفُوسَ أَهْلِ الطُّغْيانِ بِالْبِدْعَةِ، بَعْدَ أَنْ تَمَادَت فِي نِزَاعِهَا فَغَالَتْ فِي ابْتِدَاعِهَا.\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"text-align: right;\"\u003eوَأَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، الْعَالِمُ بِانْقِيادِ الْأَفْئِدَةِ وَامْتِنَاعِهَا، الْمُطَّلِعُ عَلَى ضَمائر الْقُلُوبِ فِي حَالَتَيْ افْتِرَاقِهَا وَاجْتِمَاعِهَا.\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"text-align: right;\"\u003eوَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الَّذِي انْخَفَضَتْ بِحَقِّهِ كَلِمَةُ الْبَاطِلِ بَعْدَ ارْتِفَاعِهَا، واتَّصَلَتْ بِإِرْسَالِهِ أَنْوَارُ الْهُدَى، وَظَهَرتْ حُجَّتُهَا بَعْدَ انْقِطَاعِهَا، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا دَامَتْ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ هَذِهِ فِي سُمُوهَا وَهَذِهِ فِي اتَّسَاعِهَا، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ الَّذِينَ كَسَرُوا جُيوشَ المَرَدَةِ، وَفَتَحُوا حُصُونَ قِلَاعِهَا، وَهَجَرُوا فِي مَحَبَّةِ دَاعِيهِمْ إِلَى اللَّهِ الأَقْطَارَ وَالأَوْطَانَ، وَلَمْ يُعَاوِدُوهَا بَعْدَ وَدَاعِهَا، وَحَفِظُوا عَلَى أَتْبَاعِهِمْ أَقْوَالَهُ وَأَفْعَالَهُ وَأَحْوَالَهُ حَتَّى أَمِنَتْ بِهِم السُّنَنُ الشَّرِيفَةُ مِنْ ضَياعِهَا . أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ أَوْلَى مَا صُرِفَتْ فِيهِ نَفَائِسُ الْأَيَّامِ، وَأَعْلَىٰ مَا خُصَّ بِمَزِيدِ الاهْتِمَامِ : الاشْتِغَالُ بِالْعُلُومِ الشَّرْعِيَّةِ المُتَلقَاةِ عَنْ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ، وَلَا يَرْتَابُ عَاقِلٌ فِي أَنَّ مَدَارَهَا عَلَى كِتَابِ ا بِ اللهِ المُقْتَفَى وَسُنَّةِ نَبِيهِ الْمُصْطَفَى ، وَأَنَّ بَاقِي الْعُلُومِ إِمَّا آلَاتٌ لِفَهْمِهِمَا، وَهِي الضَّالَّةُ الْمَطْلُوبَةُ، أَوْ أَجْنَبِيَّةٌ عَنْهُمَا وَهِي الضَّارَّةُ المَغْلُوبَةُ).\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"text-align: right;\"\u003eوَبَعْدُ\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"text-align: right;\"\u003eفَهَذِهِ هِيَ الطَّبْعَةَ الثَّانِيَةُ لِكِتَابِ الأَدَبُ الْمُفْرَدُ لِجَبَلِ الْحِفْظِ الإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلِ الْبُخَارِيُّ وَلَهُ، وَكَانَتْ الطَّبْعَةُ الأُولَىٰ قَدْ صَدَرَتْ عَنْ مَكْتَبَةِ الْخَانْجِي بِالْقَاهِرَةِ عَامَ ١٤٢٣هـ \/ ٢٠٠٣م ، تَحْتَ إِشْرَافِ فَضِيلَةِ الأُسْتَاذِ الدُّكْتُورِ \/ عَلِيٌّ عَبْدِ الْبَاسِطِ مَزَيدٍ، جَزَاهُ اللهُ خَيْرًا ، وَقَدْ نَالَتْ هَذِهِ الطَّبْعَةُ بِفَضْلِ اللَّهِ وَتَوْفِيقِهِ رِضَا القُرَّاءِ وَالدَّارِسِينَ فِي مَجَالِ الْحَدِيثِ الشَّرِيفِ، وَقَدْ نَفِدَتْ هَذِهِ الطَّبْعَةَ مِنَ الْمَكْتَبَاتِ، وَنَفِدَ قَبْلَهَا بِسَنَواتِ حَقُّ الطَّبَاعَةِ لِمَكْتَبَةِ الْخَانْجِي، فَاسْتَخَرْتُ اللَّهَ عَبَرَكَ فِي طَبْعِ الْكِتَابِ مَرَّةً أُخْرَى، وَذَلِكَ بَعْدَ أَنْ ظَهَرَ لِي أُصُولٌ خَطِيةٌ جَدِيدَةٌ تُعَادِلُ عَدَدَ الأُصُولِ الْمُحَقِّقِ عَلَيْهَا الْكِتَابُ أَوَّلَ مَرَّةٍ، وَكَذَلِكَ ظُهُورُ بَعْض الأَخْطَاءِ، وَالَّتِي تَمَّ تَلَافِيهَا فِي هَذِهِ الطَّبْعَةِ، وَمُرْفَقٌ بَعْدَ هَذِهِ الْمُقَدِّمَةِ نَمَاذِجٌ مِنْهَا .\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"text-align: right;\"\u003eوَكُنْتُ في الطَّبْعَةِ الأُولَى أُحِيلُ عَلَى طَبَعَاتٍ لِمَصَادِرَ قَدِيمَةٍ مِثْلَ : صَحِيحُ مُسْلِمٍ دَارِ الشَّعْبِ، مُسْنَدُ الإِمَامِ أَحْمَدَ الطَّبْعَةُ الْمَيْمَنيَّةُ، مَجْمَعُ الزَّوَائِدِ، طَبْعَةُ الْقُدْسِي، وَقَدْ ظَهَرَ لِهَذِهِ الأُصُولِ طَبَعَاتٌ جَدِيدَةٌ مُحَقَقَةٌ تَحْقِيقًا يَطْمَئِنُ إِلَيْهِ الْمُحَقِّقُ حِيْنَ يُحِيلُ عَلَيْهَا .\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"text-align: right;\"\u003eمنهج التحقيق :\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"text-align: right;\"\u003eصَفُ الْكِتَابِ مِنْ جَدِيدٍ مَضْبُوطًا بِالشَّكْلِ التَّامِ.\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"text-align: right;\"\u003eالْمُطَابَقَةُ عَلَى الطَّبْعَةِ الأُولَى بِاعْتِبَارِهَا مُحَقَّقَةً عَلَى خَمْسٍ أُصُولٍ خَطِيةٍ.\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"text-align: right;\"\u003eالْمُطَابَقَةُ عَلَى الأُصُولِ الْجَدِيدَةِ، وَكِتَابَةُ الْفُرُوقِ فِي الْحَاشِيةِ.\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"text-align: right;\"\u003eنَظَرًا لوصُولِ الأُصُولِ الْخَطَّيةِ لِعَشْرِ نُسَخ ، فَقَدْ انْتَهَجْتُ نَهْجًا جَدِيدًا فِي الإِحَالَةِ عَلَيْهَا، فَلَمْ أَرْمُزُ لِهَذِهِ الأُصُولِ بِحُرُوفِ وَلا أَرْقَامٍ، بَلْ قُلْتُ: (فِي نُسْخَةٍ)، إِذَا كَانَ الاخْتِلافُ في نُسْخَةٍ وَاحِدَةٍ، (وَفِي نُسَخ)، إِذَا كَانَ الْاخْتِلافُ لِأَكْثَرَ مِنْ نُسْخَةٍ، وَهَذَا\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"text-align: right;\"\u003eالْمَنْهَجُ اقْتَبَسْتهُ مِنْ الطَّبَعاتِ الْهِنْدِيَّةِ، فَكَثِيرًا مَا يُشِيرُ الْمُحَقِّقُ إِلَى ذَلِكَ فَيَكْتُب: (خ)،\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"text-align: right;\"\u003eأو (ن)، أَوْ (نخ) أَيْ: فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى.\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"text-align: right;\"\u003eوَهُذَا الْمَنْهَجُ يُفيدُ الْقَارِىَ وَالْمُحَقِّقُ وَالدَّارِسُ، وَلَا يُشَوِّشُ عَلَيْهِ بِعَدَدِ النُّسَخِ الْمُخَالِفَةِ فِي الأَلْفَاظِ ، فَإِنَّهُ غَيْرُ مُفِيدٍ لِأَحَدٍ - قَارِي أَوْ دَارِسٍ أَوْ مُحَقِّقِ - أَنْ يَكْتُبَ الْمُحَقِّقَ مَثَلاً: في (أ)، (ب)، (ج) ، (د)، (هـ) كَذَا، وفي: (و) (ع)، (ل) كَذَا، وَمَا\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"text-align: right;\"\u003eأَثْبَتَهُ فَمِنْ: (خ)، (ر) .\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"text-align: right;\"\u003eعَمَلُ تَرْجَمَةِ لِلإِمَامِ الْبُخَارِيُّ الله.\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"text-align: right;\"\u003eعَمَلُ فَهْرُست لِلآيَاتِ الْقُرْآنِيَةِ مُرَتَّبَةٍ عَلَى حُرُوفِ الْمُعْجَمِ\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"text-align: right;\"\u003eعَمَلُ فَهُرْسَت لِلْأَحَادِيثِ وَالْآثَارِ.\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"text-align: right;\"\u003eعَمَلُ فَهْرُست لِلْمَصَادِرِ وَالْمَرَاجِعِ .\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"text-align: right;\"\u003eعَمَلُ فَهْرُست لِلأَبْوابِ.\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"text-align: right;\"\u003eأَسْأَلُ الله أَنْ يَجْعَلَ أَجَرَ هَذَا الْعَمَل فِي صَحِيفَةِ حَسَنَاتِي، يَوْمَ أَلْقَاهُ، وَأَنْ يَنْفَعَ بِهِ كُلَّ مَنْ اطَّلَعَ عَلَيْهِ، أَوْ نَظَرَ فِيهِ، أَوْ اعْتَنَى بِهِ ، وَرَحِمَ اللَّهُ أَخًا أَطْلَعَنِي فِيهِ عَلَىٰ خَلَلٍ أَوْ قُصُورٍ أَوْ تَقْصِير.\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"text-align: right;\"\u003eاللَّهُم تَقبَّلُ مِني هَذَا الْعَمَلَ وَاجْعَلْهُ خَالِصًا لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ، فَبِفَضْلِكَ تَوَجْهَتَ إِلَيْهِ، وَبِعَوْنِكَ وَتَوْفِيقِكَ وَمَدَدِكَ أَرْجُو لَهُ السَّمَامَ وَالْكَمَالَ وَحُسْنَ الْخِتَامِ، وَبِرَحْمَتِكَ وَإِحْسَانِكَ أَرْجُو لَهُ الْقَبُولَ اللَّهُمَ آمِينَ.\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"text-align: right;\"\u003eوكتبه\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"text-align: right;\"\u003eعلي عبد المقصود\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cstrong\u003eاسم المؤلف:\u003cspan\u003e \u003c\/span\u003e\u003c\/strong\u003e\u003cstrong\u003eمحمد بن اسماعيل البخاري\u003c\/strong\u003e\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cstrong\u003eاسم المحقق:\u003cspan\u003e \u003c\/span\u003e\u003c\/strong\u003e\u003cstrong\u003eعلي عبد المقصود رضوان\u003c\/strong\u003e\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cstrong\u003eدار النشر: \u003c\/strong\u003e\u003cstrong\u003eدار ابن الجوزي - الدمام\u003c\/strong\u003e\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cstrong\u003eصيغة الكتاب: \u003c\/strong\u003e\u003cstrong\u003eتجليد فني ورق شمواه\u003c\/strong\u003e\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cstrong\u003eتاريخ النشر: \u003c\/strong\u003e\u003cstrong\u003e1445-2023\u003c\/strong\u003e\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cstrong\u003eمقاس الكتاب: \u003c\/strong\u003e\u003cstrong\u003e17×24\u003c\/strong\u003e\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cstrong\u003eعدد الصفحات:\u003cspan\u003e \u003c\/span\u003e\u003c\/strong\u003e\u003cstrong\u003e804\u003c\/strong\u003e\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"text-align: right;\"\u003e \u003c\/p\u003e","brand":"دار ابن الجوزي","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":48699155841265,"sku":"9786038245767","price":89.25,"currency_code":"AED","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0527\/4268\/4831\/files\/adab_al_mufrad_dar_ibn_jauzi.jpg?v=1788849564","url":"https:\/\/www.deensquare.com\/ar\/products\/al-adab-al-mufrad-bukhari","provider":"DeenSquare.com","version":"1.0","type":"link"}